اخرالأخبار

الاثنين، 27 مايو 2013

 السياسة في فكر السيد الحسني الصرخي

السياسة فن العصر الذي يتلاعب به الكثير اليوم ومن نراهم من على شاشة التلفزة يدعون أنهم سياسيون ولكننا نرى أن ما يفهمونه من السياسة هو الكذب والافتراء والتلاعب بمشاعر الشعوب والضعفاء والعزف على مصائبهم من أجل سرقتهم و رسم صورة سرابية وهمية في مخيلتهم حتى يبقى هؤلاء المساكين ينتظرون الفرج والخلاص اليوم وغدا ولكن من دون خلاص وهذا ما وصفه الامام علي أبن أبي طالب عليه السلام بقوله بئس السياسة الجور لان مثل هكذا سياسة هدامة وليست بنائة فما يفهمه الكثير اليوم من مفهوم السياسة هو التسلط والسرقة وأغتصاب حقوق الضعفاء والمساكين والمستضعفين في الارض والكذب والافتراء حتى أصبحت السياسة اليوم السيف القاطع لرقاب الناس في أغلب شعوب المعمورة
أما من ينظر ويقرىء في كلام وخطاب وبيانات المرجع الديني العراقي العربي السيد محمود الحسني الصرخي دام ظله يفهم منطق السياسة جيدا بصورتها الحقيقية ومن دون رتوش لان هذا المرجع الوطني عندما يتكلم نرى ونفهم في طيات كلامه وخطابه الحس الوطني والضمير الانساني الجامع والشامل لجميع الناس من دون تمييز وأقصاء لاي من الطوائف وأن كان فيهم الاقلية القليلة فهم لا يهمشون في خطاب هذا المرجع الاصيل فضلا عن غيرهم ممن يمثل الكثرة فهم كلهم سواء في الخطاب وسواء في الاطراء لنرى أن كلما يخاطب به العراقيون من قبل السيد الصرخي الحسني دام ظله فهو يقول ( الى الشعب العراقي بسنته وشيعته وكرده وعربه )وغيرها من الخطب والكلام الواعظ ومن أراد المزيد فالمركز الاعلامي لمرجعية السيد محمود الحسني الصرخي دام ظله غني بالمعرفة وبحر من العلوم ومحيط من الحكمة لنجد ان السيد الحسني الصرخي دام ظله يتصدى لكل شاردة وواردة صغيرة كانت او كبيرة ليطرح الحلول قبل أن تحصل المشاكل فما يطرحه السيد الحسني الصرخي دوما يسبق الحدث وهو تشخيص واقعي لما يعيشه الشارع العراقي وما ستؤول له الامور مستقبلا بنائا على معطيات الساحة وحسابات عينية يعيشها الشارع العراقي فمثل هذا المرجع هو من يمكنه أن يسير عجلة السياسة التي طرحها وأرادها الامام علي أبن أبي طالب عليه السلام وليست سياسة الجور التي نهى عنها سلام الله عليه فالسياسة هي ما يمكنك أن تخدم الناس فيها وتحافظ على أرواحهم وأموالهم وأخرتهم فيها وليس العكس من ذلك.



دراسة وتشخيص للواقع العراقي وايجاد الحلول الجذرية .
بقلم : فلاح الشويلي
لا تكمن المشكلة في دراسة واقع البلد في تجميع المعلومات وتهيئتها انما تكمن المشكلة بتركيب تلك المعلومات فمن يستطيع صياغتها ونضمها بقالب هندسي يضمن عدم تفكك أجزائها . هكذا نحن في العراق ثراء فكري ومتعلمون كثر وقيم ترسخت بعمق حضارة وادي الرافدين لكن مع هذا نحن نسير نحو الدمار ويحمل بعضنا بعضا مسؤولية ذلك , ومن هنا كان لابد من وضع دراسة تحدد الخلل وتشخص الداء وتعين الدواء.
وليس غريبا ان نقول اننا اصبنا بمرض عضال نخر جسد الواحد واصبح بعض المحسوبين على العراق كالغدد السرطانية تُهلك وتهلك .
ان اكثر ماقيل في الخيارات الموجود لحل المعظلة هي ثلاث خيارات
اولا التقسيم والفدرلة ثانيا عودة السياسيين الى الحوار ثالثا ان يفرض الشعب ارادته من خلال الخيرين من ابناءه.
اما التقسيم والفدرالية , فقد يقال ثبت بالتجربة ان العديد من الدول استطاعت ان تكون فيدرالية وتنهض بها فلماذا لا ننظم مجموعة من الفيدراليات وحتى لاتكون مقامة على اساس طائفي ننظمها على اساس نظام المحافظات .
والجواب هو اولا يجب علينا ان نعين الداء, فهل المشكلة هي مشكلة المركز مع الاقاليم ؟ ام هي مشكلة شحن طائفي تسخر وتصعد به اجندات سياسية خارجية او داخلية ثانيا هل يسلم ابناء المحافظات من التمييز والتهمش؟ ولن يكون فقط طائفيا هذه المرة بل سيكون تهميشا عشائريا وعرقيا ولا استطيع ان اقول اكثر مماقاله سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني عندما طالب البعض بانشاء فيدرالية البصرة. حيث قال( 12- فدرالية البصرة تعني انتفاء البصرة وزوالها، لان نفس المبررات والخدع والدعاوى الباطلة التي قيلت وطرحت لتبرير الخداع بفدرالية البصرة يمكن ان تقال وتطرح في فدرالية الفاو أو فدرالية ام قصر وهكذا في كل منطقة متصورة في البصرة.... ومارأيكم يا أعزائي لو وصل الامر أن كل مهندس مع كادره الفني المسؤول عن عين أو بئر نفط يعلن فدرالية بئر النفط (س) والآخر فدرالية بئر النفط (ص) وهكذا....، وهذا متوقع مادام الكلام وكل الكلام والصراع وكل الصراع على النفط وآباره وعيونه ومصادره ومناطق وطرق تهريبه....
وليس بغريب طرح فدرالية المحافظات وفدرالية آبار النفط ما دامت نابعة من فكر ومنهج زعاماتهم السياسية والروحية صاحبة الفتوحات التي اضحكت الداني والقاصي عليها، فارجو السؤال والمعرفة عنها ...
13- فدرالية البصرة تعني الصراع على النفط ومادة (140) جديدة، كما حصل ويحصل في كركوك والذي استلزم التطهير العرقي القومي والديني والطائفي والمناطقي والعشائري...
ففي البصرة المسلمون والمسيح والصابئة ، وفي البصرة الشيخية وغيرهم ، وفي البصرة الاخباريون والاصوليون ، وفي البصرة السنة والشيعة ، وكما تطرح هذه الايام أقلية وفكرة اصحاب البشرة السمراء اذن في البصرة ذووا البشرة السمراء وغيرهم ، وفي البصرة من نزح وهاجر اليها من الاهوار في باقي المحافظات بل حتى الكرد من شمال العراق الحبيب ، وفي البصرة الاحوازيّون والمرحّلون والبدون... وغيرهم..... فهل تيقنّا الخطر المهلك المدمّر الذي يترتب على فتنة فدرالية البصرة ؟!!!!!)
نعم هذا ما فهمناه وهذا ما قراناه في تاريخ العراق الحديث في عهد الاقطاع عندما كان شيخ العشيرة مثلا يسيطر على الارض وما شاهدناه في عهد النظام السابق كان الشيعي يظلم الشيعي والسني يظلم السني والكردي يظلم الكردي لان الظلم هنا لايرتبط بالطائفة والمذهب بل هو متجذر في ذات الانسان كنزعة نفسية لايستطيع الانسان ان يروضها ويدفعها الا بحالتين الاولى ان يربي نفسه تلقائيا على حب الخير الثانية ان يمنعه خوف القوانين الصارمة من ان يرتكب جرما ولهذا نحن نحتاج العاملين العامل الديني الاخلاقي والعامل القانوني, والفدرالية ترفع احساس الشعور بالمسؤلية الذي هو جزء من الاخلاقية والتربوية النفسية الدينية القائمة على اساس وحدة المسلمين , لان الفرد كلما تقوقع داخل محيطه الاجتماعي اصبح شعوره بالمسؤولية محدودا, اذن فالفدرالية ليست حلا وانما مشكلة تضاف الى مشكل ومصائب العراق اراد بها دعاتها الهروب الى الامام وتحقيق المصالح النفعية بمعنى الهيمنة التامة على مصادر القرار.
ياتي انشاء الله اتمام الدراسة حول ثانيا امكان عودة الكتل السياسية للتفاوض وثالثا ان يفرض الشعب ارادته من خلا الخيرين من ابناءه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق