السياسة في فكر السيد الحسني الصرخي
السياسة فن العصر الذي يتلاعب به الكثير اليوم ومن نراهم من على شاشة التلفزة يدعون أنهم سياسيون ولكننا نرى أن ما يفهمونه من السياسة هو الكذب والافتراء والتلاعب بمشاعر الشعوب والضعفاء والعزف على مصائبهم من أجل سرقتهم و رسم صورة سرابية وهمية في مخيلتهم حتى يبقى هؤلاء المساكين ينتظرون الفرج والخلاص اليوم وغدا ولكن من دون خلاص وهذا ما وصفه الامام علي أبن أبي طالب عليه السلام بقوله بئس السياسة الجور لان مثل هكذا سياسة هدامة وليست بنائة فما يفهمه الكثير اليوم من مفهوم السياسة هو التسلط والسرقة وأغتصاب حقوق الضعفاء والمساكين والمستضعفين في الارض والكذب والافتراء حتى أصبحت السياسة اليوم السيف القاطع لرقاب الناس في أغلب شعوب المعمورةأما من ينظر ويقرىء في كلام وخطاب وبيانات المرجع الديني العراقي العربي السيد محمود الحسني الصرخي دام ظله يفهم منطق السياسة جيدا بصورتها الحقيقية ومن دون رتوش لان هذا المرجع الوطني عندما يتكلم نرى ونفهم في طيات كلامه وخطابه الحس الوطني والضمير الانساني الجامع والشامل لجميع الناس من دون تمييز وأقصاء لاي من الطوائف وأن كان فيهم الاقلية القليلة فهم لا يهمشون في خطاب هذا المرجع الاصيل فضلا عن غيرهم ممن يمثل الكثرة فهم كلهم سواء في الخطاب وسواء في الاطراء لنرى أن كلما يخاطب به العراقيون من قبل السيد الصرخي الحسني دام ظله فهو يقول ( الى الشعب العراقي بسنته وشيعته وكرده وعربه )وغيرها من الخطب والكلام الواعظ ومن أراد المزيد فالمركز الاعلامي لمرجعية السيد محمود الحسني الصرخي دام ظله غني بالمعرفة وبحر من العلوم ومحيط من الحكمة لنجد ان السيد الحسني الصرخي دام ظله يتصدى لكل شاردة وواردة صغيرة كانت او كبيرة ليطرح الحلول قبل أن تحصل المشاكل فما يطرحه السيد الحسني الصرخي دوما يسبق الحدث وهو تشخيص واقعي لما يعيشه الشارع العراقي وما ستؤول له الامور مستقبلا بنائا على معطيات الساحة وحسابات عينية يعيشها الشارع العراقي فمثل هذا المرجع هو من يمكنه أن يسير عجلة السياسة التي طرحها وأرادها الامام علي أبن أبي طالب عليه السلام وليست سياسة الجور التي نهى عنها سلام الله عليه فالسياسة هي ما يمكنك أن تخدم الناس فيها وتحافظ على أرواحهم وأموالهم وأخرتهم فيها وليس العكس من ذلك.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق